عَقدُ الجلسةِ الثالثةِ لِفَريقِ عملِ تَعليمِ اللُّغَةِ الفارِسِيَّةِ لِغَيرِ الناطِقينَ بِها (آزفا) في جامعةِ العلومِ والفُنونِ البَحْرِيَّةِ بخُرَّمشَهر.
استَهَلَّ الاجتماعَ الدُّكتور حامِد صافي، رَئيسُ مَركَزِ آزفا، بِعَرْضِ تَقريرٍ شامِلٍ حَولَ الأنشِطَةِ والإجراءاتِ المُتَّخَذَةِ وخُطَى التَّقَدُّمِ في البَرامِجِ المُخطَّطَةِ، مُوضِّحًا ما تَمَّ إنجازُه مِن مُتابَعاتٍ ومَساعٍ نَحوَ تَطْويرِ المَركَزِ.
وبَدورِه أكَّدَ الدُّكتور بَخْتِياري، رَئيسُ الجامِعَةِ، على دَورِ مَركَزِ آزفا في دَعْمِ المَسارِ التَّعليمِيِّ والدَّوليِّ للجامِعَةِ، مُشِيرًا إلى أَهمِّيَّةِ التَّخطيطِ المُنَظَّمِ والتَّناسُقِ بَينَ الأقسامِ ذاتِ الصِّلَةِ، وداعِيًا إلى الاسْتِمرارِ في الجُهودِ الحاليَّةِ ومُتابَعَةِ البَرامِجِ بِشَكلٍ مُنتظِمٍ.
وأَضافَ أنَّ مَركَزَ تَعْليمِ اللُّغَةِ الفارِسِيَّةِ لِغَيرِ الناطِقينَ بِها لا يَقْتَصِرُ على الطُّلّابِ الدُّوَلِيِّينَ فَحَسْب، بَل يُمكِنُ لجميعِ الرّاغِبينَ في تَعَلُّمِ اللُّغَةِ الفارِسِيَّةِ مِن أفرادِ المُجتَمَعِ الاسْتِفادةُ مِن الدَّوراتِ الَّتي يُقَدِّمُها المَركَز.
نبذة عن مركز آزفا وأهدافه
يُعَدُّ مَركَزُ تَعْليمِ اللُّغَةِ الفارِسِيَّةِ (آزفا) مِن أَهمِّ الخطَواتِ في مَسارِ اسْتِقْبالِ وإِعْدادِ الطُّلّابِ الدُّوَلِيِّينَ، وقد تَمَّ تأسيسُهُ بعدَ الحُصولِ على المُوافَقاتِ اللّازِمَةِ مِن وَزارةِ العُلومِ والبُحوثِ والتِّقانَةِ وَمُصادَقَةِ مَجلِسِ أُمناءِ مِنطَقَةِ الجَنوبِ الغَرْبِيِّ، حتّى بَلَغَ مَرحَلَةَ التَّشغيلِ.
ويُساهِمُ هذا المركزُ – إلى جانِبِ دَعْمِ اسْتِقْبالِ الطُّلّابِ الدُّوَلِيِّينَ وتَهيِئَتِهِم – في زِيادَةِ الإيرادِ الذّاتِيِّ للجامِعَةِ في مَجالِ التَّعليمِ الأكاديميِّ. كَما أَنَّ المَوقِعَ الجُغْرافِيَّ المُتميِّزَ لِجامعةِ العلومِ والفُنونِ البَحْرِيَّةِ بخُرَّمشَهر، والقُرْبَ مِن أَهمِّ المَنافِذِ الحُدودِيَّةِ مع دَوْلَةِ العِراق، يُعَدَّانِ مِن أَبْرَزِ أَسْبابِ إنشاءِ هذا المَركَزِ وتَطْويرِهِ، لِتَسهيلِ وُصولِ الطُّلّابِ العِراقيِّينَ إلى المَنطِقَةِ والاستِفادةِ مِن بَرامِجِهَا التَّعليمِيَّةِ.

تعليقكم :